الأمم المتحدة تُشير إلى "جرائم ضدّ الإنسانيّة" في إدلب

أفراد عائلة ساهر العلي يقفون داخل منزلهم المتضرر في بلدة النيرب التي يسيطر عليها المتمردون ، إدلب ، سوريا ، 17 أبريل / نيسان 2020. تم التقاط الصورة في 17 أبريل / نيسان 2020.

أفاد تقرير نشرته الأمم المتحدة أمس عن ارتكاب "جرائم حرب" كثيرة يُمكن أن ترقى إلى "جرائم ضدّ الإنسانيّة" في محافظة إدلب السوريّة الخاضعة لسيطرة الفصائل الجهاديّة والمعارضة، والتي تعرّضت لهجوم واسع شنّته قوّات النظام السوري أواخر العام الماضي ومطلع العام الحالي.


وقال رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلّة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا باولو بينيرو إنّ "أطفالاً تعرّضوا للقصف في مدرسة، وأناساً تعرّضوا للقصف في سوق ومرضى قُصفوا في المستشفيات وعائلات بأكملها قُصفت فيما كانت تفرّ". ويشمل التقرير الفترة الممتدّة من الأوّل من تشرين الثاني حتّى 30 نيسان الفائت ويُوثّق 52 هجوماً استناداً إلى قرابة 300 مقابلة وصور ومقاطع فيديو. وجاء في التقرير، بحسب بينيرو، "خلال هذه العمليّة العسكريّة، انتهكت القوّات الموالية للنظام والجماعات التي تُصنّفها الأمم المتحدة إرهابيّة، بشكل صارخ، قوانين الحرب وحقوق المدنيين السوريين". وأكد المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحافي في جنيف عرض خلاله التقرير أن "جميع الأطراف المتحاربين ارتكبوا على ما يبدو جرائم حرب".