رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين (20 حزيران/يونيو)

أود في هذا اليوم العالمي للاجئين أن أعرب عن تعاطفي مع أكثر من ٧٠ مليون من النساء والأطفال والرجال - من اللاجئين والمشردين داخليا - الذين اضطروا إلى الفرار من الحروب والنزاعات والاضطهاد.

وهذا عدد ضخم، بلغ ضعف ما كان عليه قبل 20 عاما.

ومعظم المشردين قسرا هم من حفنة صغيرة من البلدان هي: سوريا، وأفغانستان، وجنوب السودان، وميانمار والصومال. وفي الأشهر الثمانية عشر الماضية، فرّ الملايين غيرهم من فنزويلا.

أود أن أنوه بروح الإنسانية التي تبديها البلدان التي تستضيف اللاجئين على الرغم مما تواجهه من تحديات اقتصادية وشواغل أمنية خاصة بها.

ويجب علينا أن نواكب ضيافة تلك البلدان بجهود التنمية والاستثمار.

ومن المؤسف أن القدوة التي تمثلها تلك البلدان لا يحتذي بها الجميع. وعلينا أن نعيد ترسيخ سلامة النظام الدولي لحماية اللاجئين.

فالاتفاق العالمي بشأن اللاجئين، الذي اعتُمد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، يتضمن مخططا يُسترشد به في صوغ استجابة حديثة لمسألة اللاجئين.

وما يحتاجه اللاجئون على وجه الاستعجال هو السلام.

وقد انضم الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم إلى حملة اليوم العالمي للاجئين الذي تنظمها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ويتخذون خطوات، كبيرة وصغيرة، تضامنا مع اللاجئين. فهل ستتخذون بدوركم خطوة من أجل اللاجئين؟

وشكرا لكم.

الأمم المتحدة

Date