رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين (25 آذار/مارس)

يعمل موظفو الأمم المتحدة يوما بعد يوم، دونما تردد ولا كلل، على مساعدة أشد الفئات ضعفا وحماية كوكبنا وبناء مستقبل أفضل للجميع.

ومما يؤسف له أن أداء هذه المهمة الحيوية ينطوي في الأغلب على مخاطر هائلة.

ففي عام ٢٠١٨، اختُطف ١٦ موظفاً من موظفي الأمم المتحدة أو احتُجزوا، وفي عام ٢٠١٩ واجه المصير نفسه موظف واحد حتى الآن.

ولحسن الحظ تم الإفراج عن هؤلاء جميعا. ويوجد اليوم 21 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة قيد الحبس أو الاحتجاز -- منهم خمسة محبوسون دون معرفة التهم الموجهة إليهم. وسنواصل من جانبنا بذل كل ما بوسعنا لكفالة الإفراج عن زملائنا.

وإنني، في هذا اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أدعو جميع البلدان إلى دعم اتفاقية عام ١٩٩٤ المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وبروتوكولها الاختياري لعام ٢٠٠٥. فحتى الآن، لم ينضم إلى الاتفاقية كأطراف فيها سوى ٩٥ بلداً ولا يزيد هذا الرقم عن ٣٣ بالنسبة للبروتوكول الاختياري.

إن موظفي الأمم المتحدة، في أوطانهم أو خارجها، ملتزمون بالخدمة التزاماً يثير الإعجاب. ولا بد أن تكون سلامتهم أولويتنا. وفي هذا اليوم الدولي للتضامن، أهيب بالدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى تشديد العزم على منحهم الحماية التي يحتاجون إليها لكي يواصلوا عملهم من أجل تحقيق السلام والرخاء للجميع.

Date